مقالات
راديو أبراهام: جسر بين الثقافات وصلة وصل للتآخي والتفاهم
في عالمنا المعاصر، حيث تتلاقى الحضارات وتتباين الأفكار، ينطلق راديو أبراهام (Radio Abraham) عبر موقع (www.radioabraham.net)، كمنارة للأمل، يشق طريقه بهدوء وثقة، مستلهماً النجاح الذي حققته مجلة Jerusalem Strategic Tribune Theالصادرة من العاصمة واشنطن.
راديو أبراهام ليس مجرد إذاعة عادية، بل هو مبادرة جريئة تسعى إلى تعزيز السلام والحوار، ونشر بذور التفاهم والازدهار في عالم مليء بالتحديات. وفي ظل الحاجة الملحة اليوم إلى منصات تشجع الحوار وتبني الجسور، يبرز هذا المشروع كمبادرة رائدة، خصوصاً في الشرق الأوسط، هذه المنطقة التي لطالما كانت مهداً للحضارات وملتقى للأديان.
اليوم، ومع تنامي فرص الحوار الإقليمي، لا سيما في البلدان التي تشهد ديناميات إيجابية في هذا الاتجاه، تجد المجتمعات اليهودية العربية نفسها في لحظة تاريخية فارقة. فهي مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى استعادة دورها التاريخي في التقريب بين الشعوب، وترسيخ دعائم التفاهم المتبادل والسلام الدائم.
من هذا المنطلق، يسعى راديو أبراهام إلى أن يكون منصة حيوية للحوار بين الحضارات، وفضاءً يلتقي فيه عبق الماضي بإشراقة الحاضر، وملتقى يتيح للروابط الثقافية أن تنمو وتزدهر. ببث رقمي وتفاعل مباشر، يخاطب راديو أبراهام طيفاً واسعاً من المستمعين، من داخل المجتمعات اليهودية والمسلمة على حد سواء، حاملاً رسالة التعايش والتضامن والمصير المشترك.
في هذا المنعطف التاريخي الدقيق، حيث تزداد الحاجة إلى المبادرات الخلاّقة، يطمح راديو أبراهام إلى أن يكون منارة للسلام والحوار، ورمزاً للأمل والتفاؤل بمستقبل أكثر إشراقاً.
في حلقة جديدة من برنامج ” قهوة الصباح” على إذاعة ميد راديو، ناقش مقدمو البرنامج لمياء، هشام، والعطاري الأجواء الوطنية التي يعيشها المغرب، في ظل الزخم التنموي الكبير الذي تشهده البلاد بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وقد توقف الثلاثي عند سلسلة من الإنجازات التي ترسم ملامح المغرب الجديد، من تدشين المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط إلى المشاريع الكبرى في أكادير وغيرها من المدن، معتبرين أن المملكة تمضي بثقة نحو مستقبل يزاوج بين الازدهار والأمن والاستقرار.
وتوقف الحديث عند محطة بارزة تعكس الحضور المغربي في الساحة العربية والدولية، وهي مشاركة عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقب التراب الوطني، في أشغال الدورة الحادية والعشرين للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المنعقدة في المملكة العربية السعودية. وأوضح مقدمو البرنامج أن هذه المشاركة تأتي لتؤكد المكانة المرموقة التي بات يحتلها المغرب في مجال الأمن، حيث جرى تجديد عضوية السيد الحموشي في المجلس الأعلى للجامعة لولاية ثانية، باعتباره عضواً فاعلاً في أعلى هيئة تُعنى بتحديد التوجهات العلمية والإدارية والمالية للمؤسسة.
كما شارك حموشي في الحفل الرسمي لتخرج الفوج الثالث والعشرين من طلبة الجامعة، والذي ضم 374 طالباً وطالبة من إحدى عشرة دولة عربية، ما يعكس عمق التعاون الأمني العربي وتكامل الجهود في تطوير مناهج التكوين الشرطي ومواجهة التحديات الأمنية الحديثة. وأكد الثلاثس أن حضور الحموشي في هذا المحفل العربي يعكس الكفاءة العالية التي تميز القيادات الأمنية المغربية، ويبرهن على الثقة التي تحظى بها المملكة في محيطها العربي والدولي.
وفي تعليقهم، أبرز مقدمو البرنامج أن حموشي يمثل نموذجاً في التفاني والاحترافية والولاء للعرش والوطن، وأن عمله يترجم الرؤية الملكية في جعل الأمن ركيزة أساسية لكل مشروع تنموي. وأشاروا إلى أن السياسات الأمنية التي تنتهجها المملكة تحت القيادة الملكية الحكيمة أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى به، يجمع بين الحداثة واليقظة الاستباقية، بما يضمن استقرار البلاد وحماية المواطنين.
واختتم فريق البرنامج فقرته بالتعبير عن فخرهم برجالات الدولة الذين يجسدون هذه الرؤية الوطنية العميقة، مؤكدين أن أسماء مثل عبد اللطيف حموشي تشكل مرآة لمغرب يعتز برجاله ويواصل بناء مجده بثبات. فالمغرب، بفضل رجالاته ومؤسساته، يواصل تأكيد حضوره القوي في ميادين الأمن والتنمية، رافعاً راية الوطن في كل المحافل العربية والدولية.
أبرمت الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة والبريد بنك اتفاقية شراكة تهدف إلى تخصيص عرض بنكري لفائدة أعضاء الهيئة.وتندرج هذه الاتفاقية، حسب البلاغ الذي توصل به موقع “كيفاش”، في إطار التمركز الجديد للبريد بنك في سوق المهنيين. كما تعكس الإرادة المشتركة للمؤسستين في دعم الأباطرة البياطرة ومواكبتهم في تطوير أنشطتهم وتدبيرها بشكل أمثل.وقد تم توقيع الاتفاقية، يوضح البلاغ، بمقر البنك من طرف الأمين نجار، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للبريد بنك، والدكتور التنشري الوزاني بدر، رئيس الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.
وتنص الاتفاقية حسب المصدر ذاته، على توفير عرض متكامل من الخدمات البنكية، يستجيب لاحتياجات الشخصية والمهنية للأعضاء، واقتراح حلول تمويل ملائمة لخصوصيات نشاطهم، بشروط تفضيلية، وتقديم مواكبة مشخصة لتعزيز الإدماج المالي وتحسين الأداء الاقتصادي للمهنيين.من خلال هذه الشراكة، يوضح البلاغ، تجدد الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة والبريد بنك التزامهما بدعم مهنيي الطب البيطري في مختلف المجالات، من خلال توفير حلول بنكية مبتكرة، بسيطة وسهلة الولوج.
افتتح، مهرجان “جازابلانكا” نسخته السابعة عشرة، يوم أمس الخميس (6 يونيو)، في منتزه أنفا، وسط أجواء موسيقية ساحرة.
وبعد بيع جميع التذاكر، أعاد المهرجان البهجة لعشاق الموسيقى الذين توافدوا بأعداد كبيرة للاستمتاع بتجربة فريدة تجسد روح المهرجان.
وافتتح المهرجان بمزيج رائع من عروض الجاز والأفروبِيت من فرقة Kokoroko على منصة 21.
وهذا العرض المفعم بالحيوية كان البداية المثالية لليالي المهرجان الممتدة.
وفي الوقت نفسه، شهدت منصة كازا أنفا عروضًا رائعة من فرقة UB40 البريطانية، التي احتفلت بعيدها الخامس والأربعين بأداء أغنية “I can’t help falling in love with you”، مما أضفى جوًا من الحنين والمتعة.
بالإضافة إلى ذلك، قدم باولو نوتيني، النجم الإسكتلندي، عرضًا مذهلًا لأول مرة في المغرب، تاركًا أثرًا لا يُنسى في قلوب الحضور.
على ساحة الأمم المتحدة، تميزت منصة “نفس جديد” المدعومة من Société Générale بعروض مذهلة من المواهب المغربية.
أنس أولبلايد وفرقة Raw Rhythm قدما تعاونًا مدهشًا جمع بين إيقاعات الروك والنغمات الأمازيغية، مما أضفى بعدًا جديدًا للمهرجان.
كما أبهرت The Leïla الجمهور بصوتها العذب الذي نقلهم إلى عالمها الفني الخاص، مما جعل اللحظات أكثر عمقًا وجمالًا.
وهذا النجاح الكبير للمهرجان قبل حتى انطلاقه يعكس الشغف والاهتمام الكبيرين من الجمهور، الذي جاء ليشهد تجربة موسيقية وإنسانية متجددة.
وبفضل المنشآت المحسنة والموقع الخلاب للقرية والمناطق المخصصة للاسترخاء، تمكن الحاضرون من الاستمتاع بلحظات من الود والمشاركة، مما يجعل من Jazzablanca مهرجانًا لا يُنسى، يجمع بين الموسيقى والضحك والنكهات من جميع أنحاء العالم.
ومع استمرار الفعاليات في 7 و8 يونيو في منتزه أنفا وساحة الأمم المتحدة، يعد المهرجان بمزيد من العروض المبهرة من فنانين موهوبين وجمهور متحمس، مما يضمن تجربة فنية استثنائية تجمع بين الأصالة والإبداع. Jazzablanca 2024 يبقى محطة بارزة في روزنامة الأحداث الموسيقية، معززًا مكانته كواحد من أهم المهرجانات في المنطقة.